أ ش أ - حذر سلفاكير ميارديت النائب الأول للرئيس السودانى من أن يؤدى اتجاه المحكمة الجنائية الدولية لتوقيف الرئيس عمر البشير إلى تقويض اتفاقية نيفاشا للسلام والتحول الديمقراطى وبالتالى قيام الانتخابات المقبلة.
وأعلن سلفاكير - فى بيان صحفى له - أن الحركة الشعبية شرعت فى اتصالات مع المجتمع الدولى للتوصل إلى تفاهم بشأن القضية فى وقت طلب المبعوث الصينى إلى دارفور ليو جوى جين من القوى العالمية بأن تضع المخاوف الأفريقية والعربية فى الإعتبار فى ما يتعلق باتهامات مدعى المحكمة الدولية لويس مورينو أو كامبو.
وقال المسئول السودانى "إن تحركات أو كامبو تعرض عملية السلام فى السودان للخطر وتؤثر على عملية الانتقال إلى الديمقراطية فى البلاد وادارة الانتخابات"..مطالبا بضرورة التوصل لتفاهم أكثر من الاتهامات.
وطالب سلفاكير - الذى عينه البشير أخيرا على رأس لجنة إدارة الأزمة - بضرورة وضع خارطة طريق لإحلال السلام فى دارفور ...
معربا عن اعتقاده بأن حل هذه الأزمة يتمثل فى توصل حكومة الوحدة الوطنية إلى تفاهم مع المجتمع الدولى بشأن الآثار القانونية للقضية.
وقال "من أجل وحدة السودان يجب أن نتوصل إلى خارطة طريق للسلام بدارفور فى غضون أسبوع واحد وبعد ذلك يمكن أن يبنى عليها توافق فى الآراء بشأن كيفية المضى قدما لحل شامل" .. محذرا من أن لائحة اتهام المحكمة الجنائية أوجدت المفهوم والحالة الخطرة التى يمكن أن تهدد السلام والإستقرار فى السودان.
|