أ ش أ - حذر وليد جنبلاط رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي اللبناني من أن أية محاولات لاخضاع المحكمة الدولية الخاصة بلبنان لأية مساومات أو تسويات على حساب العدالة والحقيقة.
وقال جنبلاط ، في حديثه الأسبوعي الذي تنشره غدا صحيفة الأنباء الصادرة عن حزبه ، إن ذلك سيشكل إنتكاسة كبرى لكل مفاهيم القانون الدولي وسيؤسس لاسقاط منطق المحاسبة على الاجرام وسيبيح منطق الثأر والانتقام بدلا من تكريس منطق العدل والمحاسبة والمساءلة.
وتطرق الى العلاقات اللبنانية السورية داعيا الى التطبيق الفعلي للتبادل الدبلوماسي وترسيم الحدود بين البلدين.
وطالب بالغاء المجلس الأعلى اللبناني السوري وإلغاء الإتفاقيات بين البلدين التي اعتبرها مجحفة بحق لبنان او اعادة نظر جذرية فيها.
ونوه بمؤتمر الحوار بين الأديان الذي إستضافته العاصمة الاسبانية مدريد، معتبرا انه سلط الضوء بجرأة على جملة من القضايا الهامة التي طالما كانت موضع نقاش وجدال.
واعتبر أن هذه المبادرة الأولى من نوعها سجلت خطوات هامة على مستوى إطلاق الحوار وأسقطت محظورات سابقة لم يكن الاقتراب منها ممكنا.
وقال إن مبادرات سياسية شجاعة على غرار هذه المبادرة تؤسس لفهم متبادل بين الأديان وتفتح المجال أمام إعادة النظر في موروثات قديمة حول الآخر وحياته ودوره.
ولفت الى أن توصيات المؤتمر العالمي لحوار الاديان ترتدي أهمية إستثنائية لناحية رفض حتمية الصراع بين الاديان والحضارات والتأكيد على التنوع الثقافي والحضاري وضرورة احترامه والتأكيد على المساواة بين أبناء البشرية ورفض التمييز العنصري والعرقي والسياسي أو أي شكل من أشكال التمييز وللانطلاق نحو مرحلة جديدة من التفاهمات التي تحترم الانسان بالدرجة الأولى.
|