أ ش أ - ذكرت صحيفة -دير شبيجل- الألمانية الأسبوعية واسعة الانتشار فى عددها الأسبوعى الأخير ان فوز تسيبى ليفنى وزيرة الخارجية الاسرائيلية الأخير لتحل محل أولمرت رئيس الوزراء السابق المستقيل وسط قضايا الفساد التى تلاحقه يكشف عن التصدعات العميقة فى اسرائيل.
واكدت دير شبيجل بالرغم من تأييد ليفنى المعلن للمصالحة مع الفلسطينيين الا أنها ليس لديها تفويضا واضحا بهذا الصدد الأمر الذى يمكن أن يشكل ضربة لعملية السلام المتوعكة فضلا عن انه ليس هناك اجماع داخل كاديما - وهو حزب وسطى - حول الكيفية التى يتعين ان تتحرك من خلالها اسرائيل قدمافيما يتعلق بعملية السلام.
واشارت الصحيفة الاسبوعية الألمانية الى أنه طالما حثت ليفنى على أنه يتعين على اسرائيل العودة الى قطاع غزة فى حال اخفاق وقف اطلاق النار مع حماس بالرغم من انها لا تؤيد اجتياحا شاملا للقطاع.
كما من المعروف عن ليفنى ايضا انها لا تنتمى الى معسكر الحمائم وبالرغم من انتهاجها مسار الدبلوماسية الا انه معروف عنها انها مفاوض صعب ولعل الدليل على ذلك ان محادثاتها مع السسلطة الفلسطينية على مدار عشرة اشهر منذ مؤتمر قمة انابوليس الذى عقد برعاية الولايات المتحدة فى نوفمبر العام الماضى لم تسفر عن نتائج واضحة وهو الواقع الذى ادى الى تراجع فى المعدل العام لامكانية الوفاء بعملية السلام.
|