أ ش أ - أبدى مقربون موز وزيرة الخارجية الاسرائيلية ورئيسة حزب كاديما تسيبى ليفنى استياءهم من اللقاء الذي جمع زعيم المعارضة الإسرائيلية ورئيس حزب الليكود بنيامين نتنياهو ورئيس حزب العمل أيهود باراك.
وذكر موقع القناة السابعة بالتلفزيون الإسرائيلي ان ايهود باراك كان قد التقى مع بنيامين نتنياهو .. ورغم أن الهدف الرسمي للاجتماع هو بحث فرص "تشكيل حكومة طوارئ وطنية" .. أفادت تقديرات مسؤولين في حزب العمل بأن "باراك بات يرى أن خيار الانتخابات العامة أفضل لحزب العمل كي يفوت الفرصة على ليفني لتعزيز مكانتها كرئيسة للوزراء".
وقالت مصادر في حزب العمل أن تقديرات باراك تشير إلى أن حزب الليكود لن ينضم في أي حال من الأحوال لحكومة برئاسة ليفني.
وأضافت أن "باراك يخشى أن يكون مخطط ليفني هو تشكيل حكومة لعدة شهور والتوجه للانتخابات العامة في موعد مريح لها الأمر الذي من شأنه أن يمس في فرص حزب العمل بالفوز".
من جهة أخرى، ذكرت صحيفة معاريف الاسرائيلية أمس الأحد أن أيهود باراك وزير الدفاع الإسرائيلي وزعيم حزب العمل يتهرب منذ يوم الخميس الماضي من تحديد موعد للقاء وزيرة الخارجية الإسرائيلية ورئيسة حزب كاديما تسيبي ليفني.
وعلى سياق متصل، قالت مصادر إسرائيلية ان الرئيس شيمون بيريز سيبدأ فور تقديم أولمرت لاستقالته في سلسلة من المشاورات مع ممثلي الكتل النيابية المختلفة قبل إسناده مهمة تشكيل الحكومة الجديدة إلى رئيس الحزب الأوفر حظا لإنجاز هذه المهمة.
وسيجتمع بيريز مع اليوم مع ممثلي كتلتي (الاتحاد الوطني ـ المفدال) وميريتس.
وقال بنيامين بن اليعزر وزير البنى التحتية وأحد قيادات حزب العمل إن حزبه يحبذ تشكيل حكومة طوارئ وطنية أو تشكيل حكومة برئاسة كاديما لحين انتهاء فترة ولاية الكنيست الحالية.
وأعلن الرئيس الروحي لحركة شاس الحاخام عوفديا يوسف أنه سيرأس في غضون الأيام القليلة المقبلة جلسة لمجلس علماء التوراة لهذه الحركة للبت في إمكانية الانضمام إلى حكومة برئاسة رئيسة حزب كاديما تسيبي ليفني أو تأييد إجراء انتخابات جديدة.
|