أ ش أ - توقع جوردون براون رئيس الوزراء البريطانى "حدوث تغير جذرى فى مهمة القوات البريطانية فى العراق" أوائل العام المقبل.
أضاف براون فى آخر بيان له أمام مجلس العموم قبل بدء العطلة الصيفية للنواب "إنه سيبقى بالعراق 4100 جندى خلال الأشهر القليلة المقبلة"، مشيرا إلى ما لمسه بنفسه خلال زيارته الأخيرة للعراق من تقدم سوف يتزامن مع مواصلة خفض القوات هناك.
ودعا براون ، فى بيانه ، إلى الافراج الفورى عن الرهائن البريطانيين المحتجزين بصورة غير مبررة لأكثر من عام فى العراق.
على جانب آخر ، وجه ديفيد كاميرون زعيم حزب المحافظين ، أكبر أحزاب المعارضة البريطانية ، تحذيرا إلى براون من مغبة الاعلان عن تخفيض فى القوات قبل الوقت المناسب لذلك.
وأكد جوردون براون رئيس الوزراء البريطانى أنه حدث تحسن ملحوظ فى الأوضاع فى مدينة البصرة حيث تراجعت حوادث اطلاق النار غير المباشرة على القوات البريطانية من 200 حادث فى الشهر إلى أقل من 5 حوادث فى المتوسط شهريا منذ شهر أبريل الماضى.
وقال إن حوادث العنف فى أنحاء العراق صارت عند أدنى مستوياتها منذ عام 2004 كما أن التحسن فى الأوضاع الأمنية يقوده العراقيون بصورة متزايدة.
وأشار إلى أن القوات البريطانية المتبقية فى جنوب العراق والتى قوامها 4100 جندى سيصبح تركيزها على استكمال مهمة تدريب وتعليم الفرقة الرابعة عشرة من الجيش العراقى فى البصرة.
وأضاف أنه بينما نستكمل هذه المهام ومع استمرار التقدم فى أنحاء هذه المناطق المختلفة فسوف نواصل خفض أعداد القوات البريطانية فى العراق، وقال "نتوقع حدوث تغير رئيسى آخر فى مهمة القوات البريطانية فى الأشهر القليلة التى تبدأ من العام المقبلة بينما نقول بعملية التحول إلى العلاقة الثنائية طويلة الأمد مع العراق".
ودعا براون سوريا إلى "التعامل بصرامة مع تحركات المقاتلين الأجانب" فيما حث إيران إلى وقف تقديم الأسلحة والتدريب لأولئك الذين يهاجمون الحكومة المنتخبة بصورة ديمقراطية فى العراق أو قوات التحالف هناك والشعب العراقى.
|