أ ش أ - تنفيذا لقرار المجلس الوزارى لجامعة الدول العربية الذى عقد فى 19 يوليو الجارى بشأن الطلب الصادر عن المدعى العام للمحكمة الدولية فى حق الرئيس السودانى ، قام الامين العام عمرو موسى بزيارة العاصمة السودانية يومى 20 و 21 يوليو الجارى .
حيث أجرى اتصالات مكثفة مع الرئيس السودانى عمر البشير ونائب رئيس السودان على عثمان محمد طه ومستشار رئيس الجمهورية الدكتور مصطفى عثمان اسماعيل وكذلك مع عدد من أقطاب المعارضة السودانية وممثلين عن قبائل دارفور ، وتركزت المباحثات حول خطة التحرك العربية التى أجازها المجلس الوزارى .
وأوضح بيان صحفى صدر اليوم الاربعاء ان هذه الاتصالات والمشاورات قد أسفرت عن الاتفاق على حزمة للحل تتضمن مجموعة من الاجراءات والخطوات السياسية والقانونية لحل الازمة فى دارفور بأبعادها المختلفة ، على مستوى التسوية السياسية .
أو التعامل القانونى مع اثارها وذلك بالتعاون بين الجامعة العربية والاتحاد الافريقى والامم المتحدة تأكيدا على أهلية القضاء السودانى واستقلاليته باعتباره صاحب الولاية الاصيلة والمسئولية فى احقاق العدالة ولتعزيز دور قوة حفظ السلام المشتركة ( اليوناميد ) .
وفيما يلى أهم العناصر التى جاءت فى حزمة الحل التى جرى الاتفاق عليها
اعطاء الاولوية للتسوية السياسية لقضية دارفور وتأكيد حكم القانون وتحقيق العدالة، وتنشيط جهود مبادرة الحل السياسى للقوى الوطنية السودانية ، وتجاوز عقبات مشاركة الحركات المسلحة فى مساعى الحل السياسى المستند الى اتفاق أبوجا وذلك دون شروط مسبقة ، والاستفادة من جهود دول الجوار فى تحقيق التسوية .
تعزيز دور قوة "يوناميد" وتوفير احتياجاتها وتسهيل أدائها لواجباتها المكلفة بها ، وتأمين التعاون الثلاثى القائم بين جمهورية السودان والاتحاد الافريقى والامم المتحدة فى تقديم المساعدات الانسانية لاهل دارفور .
|