أ ش أ - ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" انه يعتقد ان وزير الدفاع ورئيس حزب العمل الاسرائيلي ايهود باراك -اكثر الجنود الذين تقلدوا الاوسمة في اسرائيل- سوف يتحرج من اخذ اوامر من تسيبي ليفني وزيرة الخارجية- المحامية التي دخلت عالم السياسة قبل تسع سنوات بدون خبرة امن قومي سوى الخدمة العسكرية اللازمة وعامين في مهمة تجسس على مستوى منخفض للموساد في باريس.
وقالت الصحيفة -في تقرير لها أمس اوردته بموقعها على شبكة الانترنت- ان مساعدي باراك وكبار الناشطين بحزب العمل يقولون مع ذلك ان مخاوفه هي بشأن مستقبل البلاد وحزبه بقدر ماهي بالنسبة له هو نفسه.
واشارت الصحيفة- نقلا عن مساعد وثيق الصلة بباراك تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته وذلك لانه ليس مخول للتحدث علنا- "ان تلك مناورة " مضيفا بقوله " نحن في مرحلة في تاريخ اسرائيل يتعين فيها اتخاذ قرارات كبيرة ..فباراك يعتقد ان ليفني ليست ناضحة ..ويمكن ان تكون وزيرة خارجية او وزيرة عدل جيدة ولكن ان تكون رئيسة وزراء فان ذلك يأخذ اكثر".
واشارت الصحيفة الى ان باراك قلق ايضا من ان تشكل ليفني حكومة تضم حزب العمل ثم تتولى زمام منصبها الرفيع وتدعو الى اجراء انتخابات في غضون اشهر قليلة بدلا من الانتظار للانتخابات المقررة في عام 2010 وان باراك يرغب في تأكيدات بأن الحكومة سوف تظل للفترة الكاملة حسبما قال المعاونون.
واوضحت الصحيفة ان تردد باراك ينبع من هوية وامكانات حزب العمل، مشيرة الى ان العمل حكم فى الثلاثين عاما الاولى لاقامة اسرائيل ومازال العديد من اعضائه يتطلعون لطريق عودة الى الحكم المستحق لهم.
|