أ ش أ - أعلن وزير الدفاع البريطانى ديس بروان عن قرب سحب القوات البريطانية المتواجدة فى العراق، والبالغ عددها أربعة آلاف جندى.
وربط براون بين قرار سحب القوات البريطانية وتمكن القوات العراقية المدعومة من القوات الأمريكية والبريطانية من هزيمة المليشيات المسلحة فى البصرة قبل شهور.
وتحدث براون خلال كلمة فى مؤتمر لحزب العمل البريطانى ـ أورد راديو "سوا" الامريكى مقتطفات منها ليلة أمس ـ عما وصفها بالتطورات النوعية التى تشهدها مدن الجنوب العراقى على المستوى الأمنى.
يأتى ذلك فى الوقت الذى تسعى فيه الحكومة البريطانية خلال المرحلة المقبلة لتطوير العلاقات التجارية والسياسية والعسكرية مع العراق من خلال اتفاقية شاملة على غرار الاتفاقية التى ستبرم بين بغداد وواشنطن فيما تعتزم لندن تزويد القوات العراقية بأسلحة متطورة، كما ستنظر قبل نهاية العام الحالى فى مسألة الوجود العسكرى البريطانى فى البصرة بتخفيض القوات من عدمه بحسب الظروف على الأرض.
وقد دخلت بغداد ولندن فى مفاوضات قبل شهرين، لتوقيع مذكرة تفاهم لتنظيم تواجد القوات البريطانية فى العراق، حيث جرت هذه المفاوضات فى بريطانيا ثم فى العراق، بعد أيام من زيارة رئيس الوزراء البريطانى بحسب ما أعلنه مؤخرا متحدث بريطانى.
وتحتفظ القوات البريطانية حاليا بقوة تقدر بنحو 4100 جندى فى العراق، يعملون ضمن القوات المتعددة الجنسيات الموجودة فى البلاد منذ عام 2003.
وتتركز معظم تلك القوات فى القاعدة البريطانية الواقعة فى مطار البصرة الدولى -25 كلم شمال غرب المدينة-، بعد أن انسحبت من قاعدة "القصور الرئاسية" فى سبتمبر من العام الماضى.
|