أ ش أ - ذكرت صحيفة "الجارديان" البريطانية أمس الاربعاء أن السيناتور باراك اوباما مرشح الحزب الديمقراطي فى انتخابات الرئاسة الأمريكية لديه القدرة على تقديم دبلوماسية نشطة لإحلال السلام فى منطقة الشرق الأوسط فهو ليس من الصقور الموالية لإسرائيل ولا يسترضى العرب.
وقالت الصحيفة - فى مقال تحليلى نشرته وأوردته على موقعها على الانترنت - إن أوباما وصل إلى إسرائيل وبصحبته العديد من التداعيات السلبية البعيدة عن الحقيقة لكنها تراكمت جميعها لتجعل أوباما هدفا للشك منذ الأيام الأولى لحملته الانتخابية فى البداية بين اليهود الأمريكيين ثم داخل إسرائيل.
وأشارت الصحيفة إلى أن فريق أوباما بذل قصارى جهده لتبديد كل الشائعات والشكوك المحيطة بالمرشح الديمقراطى غير أنه من الصعب تبديدها، إذ تظهر استطلاعات الرأى أن نسبة دعم المجتمع اليهودى الأمريكي للديمقراطيين لا يزال ثابتا.
غير أنه فى الوقت الذي يمكن لاوباما أن يتطلع إلى استجابة نشطة له مساء اليوم فى برلين ثم فى لندن وباريس بعد ذلك ، فإن إسرائيل هي أحد الأماكن القليلة التي يواجه فيها جمهورا معاديا أو على الاقل تنتابه حالة من عدم اليقين حيال أوباما.
وأظهرت استطلاعات للرأى مؤخرا أن الإسرائيليين يفضلون جون ماكين مرشح الحزب الجمهوري أكثر من أوباما.
|