أ ش أ - قالت وسائل إعلام إسرائيلية إنه للمرة الثانية هذا العام قررت إسرائيل التحرك ضد قناة "الجزيرة" الفضائية التي تبث من قطر بعد أن نظمت القناة حفلا للأسير اللبناني المحرر سمير قنطار.
وكان مكتب الجزيرة في بيروت قد نظم الحفل في العاصمة اللبنانية لتكريم قنطار بمناسبة إطلاق سراحه من سجون الاحتلال الإسرائيلي بعد اعتقال دام 30 عاما ..وتمت الإشادة به كبطل نفذ عملية عسكرية شجاعة ضد اسرائيل.
وقال مكتب الصحافة الحكومي الاسرائيلى لصحيفة "جيروزالم بوست" انه سيفرض عقوبات على الجزيرة ويطلب إيضاحات من المحطة وعرف عن مدير مكتب الجزيرة في بيروت غسان بن جدو علاقته الوثيقة طويلة الأمد مع حزب الله.
وأعرب دانييل سيمان مدير مكتب الصحافة الحكومي عن الغضب إزاء ما حدث واتصل سيمان مع وليد العمري مدير مكتب الجزيرة في القدس واستدعاه للقاء عاجل ليعلمه بقرار مكتبه تعليق الاتصال مع المحطة.
ومن المقرر ـ حسب المصادر الإسرائيلية ـ أن يحضر العمري الموجود حاليا في الخارج إلى مكتب الصحافة الحكومي فور عودته .. فيما لم تتلق الجزيرة بعد معلومات عن الإجراءات الجديدة ضدها.
وقال سيمان أيضا انه يعتزم الكتابة إلى جمعية الصحفيين الأجانب في إسرائيل لتوضيح قراره .. وأضاف "سنعلق التعامل مع كل طلبات الجزيرة .. وبالنسبة للوقت الحاضر فلن نزودهم بأي من خدماتنا التي تشمل إصدار الوثاق الصحفية والمساعدة في الأمور الإدارية وطلبات التأشيرة".
|