أ ش أ - شنت تسيبي ليفني المكلفة بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة والرئيس الإسرائيلي شيمون بير يز والمرشح الديمقراطي للرئاسة الأميركية باراك أوباما هجوما حادا على الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد على خلفية كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة فى نيويورك.
وتوقع نجاد ، في كلمته، انهيار الإمبراطورية الأميركية وانتقد الممارسات الإسرائيلية في فلسطين ، قائلا "في فلسطين، ما زالت ستون عاما من المذابح والغزو مستمرة من قبل بعض المحتلين الصهاينة المجرمين".
وأضاف "أن الصهاينة المخادعين يحتالون على الأميركيين والأوروبيين ويسيطرون على النظامين المالي والنقدي في العالم بأسره".وكان الأميركيون والإسرائيليون قد غادروا قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة أثناء إلقاء نجاد لخطابه.
وذهب نجاد إلى أبعد من ذلك عندما طلب أن تكون إيران عضوا في مجلس الأمن ، ما دفع ليفني إلى توجيه انتقادات شديدة إليه ، وقالت "طلب ايران الانضمام الى مجلس الأمن يعنى منح المجرم الفرصة ليكون القاضى فى محاكمته".
ونقل راديو "اسرائيل" عن ليفنى قولها "انه لا يعقل أن تكون دولة (إيران) تهدد أمن جيرانها وتدعو الى تدمير دولة اخرى (إسرائيل) عضوا فى هيئة دولية (الأمم المتحدة) مكلفة مهمة الحفاظ على الامن العالمى".
كان نجاد قد انتقد خلال كلمته امام الجمعية العامة فى نيويورك عمل مجلس الأمن الدولى وقال إنه واقع تحت سيطرة بعض الأطراف الدولية، وأعلن تأييده لاجراء استفتاء عام في الأراضى الفلسطينية، مشيرا إلى أن إسرائيل بدورها "تسير إلى نهايتها" ولا سبيل لوقف ذلك.
|