أ ش أ - دفع حزب المؤتمر الشعبى المعارض بالسودان بأقتراح لحل أزمة دارفور حدد خلاله طرح مبادرة من قبل الحركة الشعبية برعاية دولية ومشاركة من الاطراف كافة دون إقصاء وتوقع الحزب ان تنعكس نتائج زيارة أمينه العام الدكتور حسن الترابى الذى عاد للخرطوم أمس الثلاثاء من أوروبا إيجابا على الازمة فى السودان .
وقال الأمين السياس للحزب كمال عمر فى تصريح له اليوم الاربعاء انهم أعدوا ورقة لحل الازمة فى دارفور، مشيرا إلى انهم يبحثون عن منبر مناسب لطرحها على أن يكون من قبل طرف يحظى بالثقة والقبول ممن وصفهم بأصحاب الازمة الحقيقيين، واعترض على مبادرة أهل السودان بإعتبار أن الحكومة طرف فى النزاع واعتبر مبادرة السيد محمد عثمان الميرغنى للوفاق الوطنى غير واضحة الملامح .
وأكد استعدادهم لطرح ورقتهم للحل فى أى وقت تكتمل فيه شروط المبادرة المتمثلة فى طرف محايد ومقبول والرعاية الدولية بمشاركة أمريكا وبريطانيا وأى دول أخرى تتفق عليها الاطراف بجانب مشاركة اطراف الازمة كافة دون إقصاء .
وأوضح عمر أن الحكومة تركت أثرا سلبيا بعدم وفائها بالتزاماتها الامر الذى جعل حل الازمات يتم عبر الدول المجاورة والمجتمع الدولي ،مشيرا إلى أن الحركة الشعبية يمكن أن تقود تلكالمبادرة بتجميع رؤى الحركات المسلحة وأهل دارفور .
وأضاف الأمين السياسى أن الورقة التى أعدها الحزب يتم تجديدها وفقا للمستجدات على الساحة،مبينا أن ذلك يشمل الهجوم على أم درمان فى العاشر من مايو الماضى بجانب المستجدات المتعلقة بالمحكمة الجنائية الدولية .
وذكر أن الورقة تتضمن إجراء محاكمات للمتورطين فى جرائم دارفور وترك أمرالقصاص أوالعفو لأهل الشأن فى خطوة شبهها بما تم فى جنوب إفريقيا من الحقيقة و المصالحة، إضافة إلى الاقليم الموحد بسلطات كاملة ونائب رئيس للجمهورية وغيرها.
وفى سياق متصل بزيارة الدكتور الترابى لاوروبا وصف عمر الزيارة بالناجحة متوقعا ان تجلب الخير للسودان خلال الايام المقبلة حول حل أزمة دارفور والسلطة فى السودان".
|