أ ش أ - دعا العقيد معمر القذافى قائد الثورة الليبية إلى تفعيل العمل المشترك على الصعيدين المغاربي والعربي لاسيما عبر تنشيط اللجان المشتركة على المستويين الثنائي ومتعدد الأطراف من أجل تحقيق الاندماج المنشود بين الأقطار العربية.
وقال القذافى - خلال لقاء مع نخبة من المفكرين والمبدعين بتونس - إن التعاون المغاربى والعربى لم يرتق بعد إلى المستوى المنشود من حيث الكثافة والجدوى بل إن أغلب الاقطار العربية تقيم علاقات أقوى وأكثر متانة مع البلدان الغربية من تلك التى تقيمها مع شقيقاتها.
وجدد رفضه للاتحاد من أجل المتوسط الذى تم إطلاقه في القمة التى عقدت يوم 13 يوليو الماضي فى باريس بمبادرة من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ، وقال "رغم العلاقات المميزة لليبيا مع عموم الاتحاد الأوروبى فإننا لن ندخل الاتحاد من أجل المتوسط".
ودعا مجددا إلى الاندماج الإفريقى ، مؤكدا أنه يتمسك بحزم بوحدة القارة.
واعتبر أن "الخلاف بين السنة والشيعة يندرج ضمن سياسة فرق تسد التى تنتهجها بعض القوى الدولية من أجل تأجيج الانشقاقات والمشاحنات المذهبية وتهيئة الأرضية لتحقيق مصالحها" ، وقال "ليست هناك مشكلة بين السنة والشيعة فنحن من أتباع الرسول ومن أنصار على وهذا الطرح مفتعل، وبالتالى ليست لنا مشاكل مع الفرس وإيران، بل هناك مؤامرة فى هذا الطرح المغلوط".
وتحدث القذافى عن معاناة ليبيا من الحظر الجوى الظالم الذى كان فرض عليها فى سنوات خلافها العميق مع الغرب .. منوها فى هذا الخصوص بموقف الدول الإفريقية التى تضامنت مع ليبيا وكسرت الحصار الذى كان مفروضا عليها.
|