أ ش أ - أكدت الولايات المتحدة الأمريكية مواصلة مساعيها الرامية لتطبيع العلاقات الدبلوماسية مع السودان، رابطة ذلك بما يتحقق من تقدم بشأن اتفاقية السلام الشامل بين الشمال والجنوب وتحسن ظروف الأمن والأوضاع الإنسانية فى إقليم دارفور.
وقال القائم بأعمال السفارة الأمريكية بالخرطوم البرتو فرناندز ـ فى تصريح خاص لراديو "سوا" الامريكى مساء أمس ـ إن تحقيق السلام بين شمال السودان وجنوبه وإنهاء العنف فى دارفور هما أساس أى تطبيع بين الخرطوم وواشنطن، مشيرا إلى أن هناك اتصالات وحوارات مستمرة والأبواب مازالت مفتوحة من الجانبين الأمريكى والسودانى.
وأكد أن مبعوث واشنطن الخاص إلى السودان ريتشارد وليامسون سيتطرق خلال زيارته المرتقبة إلى الخرطوم إلى طلب المدعى العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس أوكامبو إصدار مذكرة اعتقال بحق الرئيس السودانى البشير، إلا أنه أوضح أن هدف الزيارة ليس موضوع المحكمة الدولية.
ورفض فرناندز التعليق على طلب أوكامبو، وقال "إن أمريكا لا تشارك فى هذا القرار وليست عضوا فى هذه المحكمة .. وواشنطن رفضت المشاركة لأسباب أخرى وليس بسبب السودان".
وأعرب القائم بأعمال السفارة الأمريكية بالخرطوم عن أسفه إزاء تدهور الوضع فى إقليم دارفور، مشيرا إلى أنه من الصعب تسوية الأزمة حاليا حيث أصبحت أكثر تعقيدا من ذى قبل.
وكان الدكتور مطرف صديق وكيل وزارة الخارجية السودانية التقى بالقائم بالأعمال الأمريكى بالسودان البرتو فرنانديز، وبحث معه العلاقات الثنائية بين السودان والولايات المتحدة والأوضاع فى دارفور.
|