أ ش أ - أكد والى ولاية شمال دارفور "عثمان يوسف كبر" هدوء الأحوال الأمنية واستقرار الأوضاع الإنسانية بالولاية ، الأمر الذى ساعد على انسياب حركة العودة الطوعية للنازحين إلى مناطقهم.
وأشار كبر - خلال لقائه بوفد تنزاني حكومي - إلى أن عمليات العودة الطوعية بلغت 50% من جملة النازحين بالمعسكرات .. موضحا أن الحديث عن تردى الأوضاع بدارفور غير صحيح ، وأن بعض الجهات تروج لمثل هذه الأحاديث لتحقيق أغراضها الخاصة ، وأشار إلى أن ذلك لا يزيد دارفور إلا قوة ومنعة وتماسكا من أجل حل القضية سياسيا عبر التفاوض.
ودعا والى شمال دارفور إلى إشراك أهل دارفور فى حل مشكلة منطقتهم من أجل استكمال عودة النازحين بالمعسكرات واستكمال برامج التنمية.. وقال "إن الحركات غير الموقعة تعمل من أجل مصالحها الخاصة"، مؤكدا حرص الحكومة على السلامة والاستقرار بدارفور وأنها على استعداد للجلوس للتفاوض مع الحركات المسلحة حتى تعود لدارفور سيرتها الأولى.
وقال كبر "إن هناك تعاونا تاما مع البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي من أجل فتح قنوات للتعاون والتنسيق المشترك".
من جهته قال أعضاء الوفد التنزاني إن ما شاهدوه على أرض الواقع لا يعكس ما تتناوله وسائل الإعلام الغربية التى تهدف لتشتيت وحدة السودان.
|