أ ش أ - أكد داوود شهاب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أن التهدئة ستكون في حكم المنهارة إذا ما نفذ إيهود باراك وزير الدفاع الاسرائيلى تهديداته بشن عملية عسكرية واسعة في قطاع غزة.
وقال شهاب " ستكون التهدئة التي لم تحقق لنا شيئا في حكم المنهارة إذا ما أقدم باراك وجيشه على إرتكاب أي حماقة أو جريمة أو حتى عملية بسيطة أو موسعة ضد أهلنا في قطاع غزة".
وأضاف " نحن في الجهاد الإسلامي ندعو إلى إعادة النظر والقيام بتقييم شامل للتهدئة لأنها لم تحقق لشعبنا أيا من الأهداف المرجوة منها .. وتصريحات باراك تدل على النوايا العدوانية للإحتلال الذي يعتقد أن حالة الإنقسام يمكن أن تسهل له مهمته بشن عملية عسكرية على غزة".
وعلى نفس الصعيد... قال الشيخ نافذ عزام القيادي في حركة الجهاد الإسلامي "إن تصريحات باراك تمثل جوهر السياسة الإسرائيلية تجاه شعبنا الفلسطيني التي تقوم على العنف والإرهاب والتهديد".
وأضاف "أن التهديدات الصهيونية تأتي في ظل التزام فلسطيني شبه كامل بالتهدئة رغم تلكؤ الاحتلال ومماطلته في تنفيذ تعهداته الواردة في اتفاق التهدئة".
وأكد أن التهديدات الأخيرة التي أطلقها باراك توجب على أبناء الشعب ترتيب صفوفهم وتجاوز المحنة الداخلية كما أنها تحتم على المقاومة رص صفوفها والاستعداد للدفاع عن الشعب والأرض بكل وسيلة ممكنة.
وأوضح عزام أنه "إذا أقدم الاحتلال على ارتكاب أي جريمة أو عدوان جديد على غزة فسيكون بذلك قد حكم على التهدئة بالانهيار وسيكون من الطبيعي والمنطقي أن ندافع عن شعبنا وأرضنا ولا يجوز أن يلومنا أحد".
كان باراك قد قال ـ خلال اجتماع لحزب العمل الاسرائيلي بالقدس الغربية ـ "ان العملية العسكرية الاسرائيلية في قطاع غزة قريبة وان على الجميع بلا استثناء ان يدركوا ذلك .. ويجب الا يقلق احد .. فنحن لم نتخلى عن العملية المنتظرة في قطاع غزة وهي في الطريق رغم ما تبديه اسرائيل من ضبط للنفس".
وأضاف "يجب الا نندم ابدا من عملية لم ننفذها من موضع قوة وثقة بالنفس .. وأطمئن الجميع بما فيهم كل الذين اشتاقوا الى العمليات العسكرية في قطاع بانها في الطريق".
|