يبدأ ريتشارد وليمسون مبعوث الرئيس الامريكي الخاص زيارة للخرطوم غدا الجمعة تستغرق 4 ايام وطبقاً لمصادر دبلوماسية ان وليمسون سيجري مباحثات مع المسؤولين في الدولة تتعلق بتطورات الوضع الراهن في السودان والملفات الثنائية العالقة.
وقالت مصادر ان وليمسون تهدف زيارته لمتابعة الاجندة السابقة بجانب تلمس مدى استجابة الخرطوم للضغوط التي فرضها مدعي المحكمة الجنائية بحق الرئيس عمر البشير.
واكدت المصادر ان وليمسون سيسعى من خلال زيارته تلمس مدى استجابة الخرطوم للافكار البريطانية الفرنسية التي طرحتها للخروج من مأزق لاهاي جاءت في حدها الادنى تسليم هارون وكوشيب مقابل تجميد النـظر في البت بمذكرة توقيف البشير.
وابلغت المصادر ان وليمسون سيجدد ذات الطلب خلال لقائه المسؤولين في الخرطوم واضافت ان وليمسون ربما يحمل بعض الافكار المحفزة من بينها اعادة النظر في الحوار السوداني الامريكي.
وقال السفير علي الصادق الناطق الرسمي باسم الخارجية أن المباحثات ستتناول القضايا العالقة بين السودان والولايات المتحدة بجانب سير تنفيذ اتفاق السلام الشامل الوضع في ابيي بعد التسوية التي توصل لها شريكا الحكم بجانب موضوع دارفور في جوانبه السياسية والانسانية وعملية حفظ السلام في الاثناء جدد النائب الأول للرئيس السوداني سلفاكير ميارديت التزام السودان باستكمال المسار السلمي الشامل لقضية دارفور واكد خلال لقائه امس ممثل الاتحاد الاوروبي بالسودان توربين برايل اكد حرص الحكومة على تنفيذ اتفاقية السلام الشامل بوصفها المرتكز الاساسى للاستقرار والتنمية بالبلاد.
وقال برايل في أن اللقاء استعرض الأوضاع بالسودان وجهود البحث عن حل لقضية دارفور وتحسين الأوضاع الامنية والإنسانية بالاقليم. واضاف لقد بحثنا مهمة الوسيط المشترك الجديد بدارفور جبريل باسولي في التوصل لسلام مستدام في دارفور مشيدا بجهود النائب الأول في هذا المجال.
واشار برايل الى أن لقاءه بالنائب الأول لرئيس الجمهورية تطرق لقرار المدعى العام للمحكمة الجنائية والجهود الجارية لتتقييم القرار وتأثيراته.
على صعيد متصل طرح وفد المجموعة الافريقية الكاريبية الباسيفيكية الذي يزور البلاد حالياً على السيد الصادق المهدي عدداً من القضايا تتعلق بالانعكاسات السالبة لمذكرة اوكامبو على السلام والاستقرار في السودان وجهود تطبيع العلاقات السودانية التشادية وحل الاشكالات العالقة بصورة تجعل امكانية التوصل لاتفاق يهيئ المناخ للاستقرار الاقليمي وفتح الباب لعلاقات جيدة بين السودان وجيرانه.
وقال نجيب الخير مندوب السودان لدى الاتحاد الافريقي عقب لقاء وفد المجموعة امس برئيس حزب الامة الصادق المهدي انه تم التباحث مع رئيس حزب الامة الأوضاع والمستجدات الراهنة بالبلاد ورؤاه حول قضية دارفور باعتبار أن المجموعة الافريقية الباسيفيكية الكاريبية التي تتشكل من 78 دولة تمثل الدول الافريقية فيها 47 دولة يهمها بشكل اساسي حل مشكلة دارفور باعتبار أن مشكلة دارفور مدخل للتدخل الاجنبي وما صدر عن الجنائية الدولية وعبر عن سعادته لرؤية الصادق المهدي القومية للتعامل مع حل مشكلة السودان والمحكمة الجنائية الدولية.
من جانبه اوضح المهدي أنه لمس من المجموعة وعيها واهتمامها بمشاكل السودان والتطورات التي تمر بها الساحة السياسية.
واكد تطابق الرؤي حول القضايا المطروحة وكيفية معالجتها في اطار قومي وطني يؤمن الحل لمشكلة دارفور وتجاوز ازمة محكمة الجنايات الدولية .
وعلى صعيد متصل اعلن الاتحاد العام للصحافيين العرب رفضه لمذكرة مدعى محكمة الجنايات الدولية لويس اوكامبو بحق الرئيس البشير جملة وتفصيلاً لمساسها بسيادة السودان.
واعتبر الاتحاد في بيانه الذي أصدره في ختام الاجتماع الطاريء للامانة العامة الذي عقد بالخرطوم برئاسة إبراهيم نافع رئيس الاتحاد اعتبر توجه أوكامبو يقوم على انتقائية سياسية تحرف العدالة.
واكد البيان استهجان الصحافيين العرب لصمت المدعى العام تجاه جرائم الحرب في العراق وفلسطين كما ادان توظيف العدالة الدولية والتلويح بعصاها من اجل فرض اجندة سياسية.
واكد اتحاد الصحافيين العرب على مسئولية القضاء السوداني عن تحقيق العدالة. وثمن الجهود المبذولة لاحلال السلام في السودان وانهاء مشكلة دارفور ودعا الشعب السوداني إلى مزيد من التماسك والتصدى للمخاطر كما دعا الصحفيين العرب لابراز قضية دارفور إعلامياً.