قالت مسؤولة سوريا كبيرة امس الاربعاء ان محادثات السلام غير المباشرة بين سوريا واسرائيل حققت تقدما لكنه ليس كافيا للانتقال الى محادثات مباشرة.وقالت بثينة شعبان التي رقيت حديثا من منصب وزيرة المغتربين لتصبح مستشارة للرئيس السوري بشار الاسد ان المحادثات كانت ستتوقف لو لم تحقق تقدما. ورفضت شعبان الكشف عما تم بحثه في اربع جولات من المحادثات عقدت في تركيا منذ مايو.
وقالت ان المحادثات ستستمر رغم الاستقالة الوشيكة لرئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت. وقالت شعبان للصحافيين ان سوريا لا يعنيها استقالة اولمرت من عدمها فهي ليست طرفا في القضايا الداخلية الاسرائيلية.
واعتبرت شعبان ان استقالة رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت لن يكون لها تأثير على استمرار المحادثات غير المباشرة بين سوريا واسرائيل. وقالت شعبان ان المحادثات غير المباشرة ستستمر بشكل طبيعي الان مشيرة الى ان المفاوضات التمهيدية وغير المباشرة تحاول ان تحرز تقدما ولا يوجد اي جديد بهذا الصدد.
واضافت لا علاقة لنا باستقالة اولمرت. نحن نتعامل بمفاوضات غير مباشرة من خلال الاتراك مع طرف اخر والاتراك يرون اذا ما كان الطرف الاسرائيلي قادرا على الاستمرار او غير قادر والجلسات لم تنته بعد.
وقال دبلوماسيون في العاصمة السورية ان المحادثات التي تتوسط فيها تركيا غطت في الاغلب قضايا قديمة سبق التعامل معها في المحادثات بين سوريا واسرائيل في التسعينات.
وفي الاسبوع الماضي اعلن اولمرت الذي كثف حديثا دعواته لسوريا لاستئناف المحادثات المباشرة انه سيستقيل بسبب فضيحة فساد بمجرد ان ينتخب حزبه كديما زعيما جديدا الشهر القادم.
وقالت شعبان انه لن تكون هناك محادثات مباشرة قبل ان تتأكد دمشق ان اسرائيل ستعيد كل مرتفعات الجولان التي احتلتها في حرب عام 1967 .
واضافت ان المحادثات ما زالت تمهيدية وغير مباشرة.
وقالت انه حين يتحقق التقدم الذي تريده سوريا فان القيادة السياسية قد تتخذ قرارا بالانتقال الى المحادثات المباشرة. وتابعت ان المعايير هي الارض والحقوق السورية.
لكن شعبان حذرت من توقع اتفاق في اي وقت قريب. وتابعت ان هذه مسألة لا تحل بين عشية وضحاها. وقالت ان الجانبين سبق ان تفاوضا لمدة عشر سنوات ولم يحققا شيئا.
واشارت الى ان الرئيس الاسد قال انها تمهيدية والمفاوضات مع الوسيط التركي هي مجرد تمهيد لامكانية عقد مفاوضات اذا تمت الاستجابة لحقوقنا المتمسكون بها وهي ارضنا وحقوق شعبنا.
|