أ ش أ - قال الجنرال ديفيد بيركنز المتحدث باسم القوات متعددة الجنسيات بالعراق ، إن إيران ما زالت تلعب دورها فى "تغذية" عمليات العنف بالعراق من خلال تدريب المتطرفين من عناصر الميليشيات ، رغم أنها وقعت العديد من الإتفاقات الإقتصادية مع الحكومة العراقية.
وأضاف بيركنز ، فى مؤتمر صحفى عقده أمس ببغداد ، أن لإيران حصة كبيرة من التعاقدات مع العراق ، خاصة فى مجال تزويد الطاقة الكهربائية والتعاون التجارى المشترك ، فضلا عن السماح للايرانيين بزيارة العتبات المقدسة فى العراق.
وعلى صعيد متصل.. أشار بيركنز إلى أن تنظيمات القاعدة والمسلحين ما زالت قادرة على تنفيذ الهجمات على الرغم من قطع مصادر تمويلها وتقليص وتحجيم حركتها..موضحا أن القوات العراقية والأمريكية تركز فى هجماتها العسكرية على المناطق التي تستخدمها عناصر تنظيم القاعدة كملاذ آمن لها خارج المدن ، وتعتمد على المعلومات الإستخباراتية للقبض على المسلحين داخل المدن.
وكشف بيركنز عن نية إدارة الجيش الأمريكي وقيادة قوات الأمن العراقية ، على نشر قوات إضافية كافية في المناطق الشمالية بمحافظة ديالى خلال الأسبوع المقبل للسيطرة على الوضع الأمني بعد تعرض المناطق هناك إلى خروقات أمنية ، غير أنه أشار إلى أن شهر رمضان الجارى شهد انخفاضا فى عمليات العنف بنسبة 60% مقارنة بالعام الماضى 2007 ، نتيجة العمليات العسكرية التى نفذتها قوات الأمن العراقية وبمساندة لوجستية من قبل القوات متعددة الجنسيات فى مختلف مناطق العراق.
من جانب آخر .. وصف المتحدث الأمريكى عملية نقل مسؤولية مجاميع الصحوة إلى الحكومة العراقية بالخطوة الإيجابية .. وقال إنها تصب في مصلحة مشروع المصالحة الوطنية الذي وضعته الحكومة العراقية شعارا لها.
وأكد أن الحكومة العراقية ملتزمة أمام مجاميع الصحوة بضمها إلى قوات الأمن بوزارتى الدفاع والداخلية والوزارات الأخرى بالنسبة للذين لا تنطبق عليهم شروط دمجهم إلى قوات الأمن.
وأضاف بيركنز " سيستمر منحهم الرواتب حتى للذين لم يحصلوا على فرصة عمل لأن الحكومة العراقية ستدخلهم فى دورات تدريبية وتوفر لهم فرص عمل".
|